خطوة جديدة في توسيع البنية الطاقوية للفلاحة
تتواصل في ولاية ورقلة أشغال توسيع شبكة الكهرباء المخصصة للأنشطة الفلاحية، إذ أعطيت إشارة انطلاق ربط مستثمرات فلاحية بالكهرباء في منطقة محيط الربايع ببلدية حاسي بن عبد الله. المشروع يدخل في إطار الشطر الثاني من برنامج كهربة المحيطات الفلاحية الذي يستهدف تحسين ظروف الإنتاج وتوسيع المساحات المسقية للزراعات الاستراتيجية.
أرقام ومجالات التنفيذ
تتضمن المرحلة الحالية تنفيذ أعمال ربط على امتداد 27 كيلومترا تستفيد منها ثلاث مستثمرات فلاحية في محيط مستثمرة «لعور لطفي»، بعد أن سبقتها استفادة سبعة مستثمرين سابقا ضمن الشطر الأول الذي غطى مسافة 74.5 كم سنة 2025. على نطاق أوسع، شملت المرحلة الأولى شبكات كهربائية بطول 425 كيلومترا عبر بلديات ورقلة وحاسي مسعود وأنقوسة وحاسي بن عبد الله، فيما تتضمن المرحلة الثانية ربط محيطي حاسي لحداو وقاسي الطويل بحاسي مسعود على امتداد 429 كيلومترا.
| العنصر | الرقم/المساحة |
|---|---|
| مسافة ربط بمحیط الربايع (شطر حالي) | 27 كم |
| مستفيدون جدد في الشطر الحالي | 3 مستثمرين |
| مستفيدون في شطر سابق | 7 مستثمرين |
| طول شبكات المرحلة الأولى | 425 كم |
| طول شبكات المرحلة الثانية | 429 كم |
| المساحات المستهدفة للزراعات الاستراتيجية | أكثر من 1,600 هكتار |
| البرنامج الوطني المشمول | 15 ولاية جنوبية - غلاف مالي يفوق 46.6 مليار دينار |
أهداف المشروع وتأثيره المنتظر
تُعطي السلطات المحلية أهمية خاصة لمشاريع كهربة المحيطات الفلاحية نظرا لدورها المباشر في تشغيل تجهيزات ضخ المياه وتطوير أنظمة السقي، ما يتيح تقليص تكاليف الإنتاج وتحفيز المستثمرين على توسيع نشاطاتهم، خصوصا في الزراعات التي تعتبرها الولاية استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي.
- تحسين الوصول إلى الطاقة للمستثمرين الفلاحيين عبر ربط المحيطات بالشبكة.
- تمكين أنظمة السقي والضخ وتقنيات الري الحديث من العمل بكفاءة.
- دفع الاستثمار في التوسيع وتحويل المساحات إلى إنتاج دائم وقيمة مضافة.
مستوى التنفيذ والرهانات المحلية
بلغ العدد الإجمالي للمستثمرات الفلاحية المربوطة بالشبكة عبر الولاية 780 مستثمرة، مع استمرار تنفيذ الأشغال في محيطات أخرى. من جهة إدارية، ثمن والي الولاية، عبد الغني فيلالي، أهمية المشروع في تدعيم الفلاحة المحلية وحث المستثمرين على مواصلة تجسيد مشاريعهم، خاصة مع الدعم المتاح من خلال ربط المحيطات الفلاحية وإنجاز آبار السقي.
تعقيدات واعتبارات تشغيلية
يبقى التحدي الرئيسيين مرتبطين بإنهاء الأشغال في آجالها ووضع الشبكات حيز الخدمة وضمان استغلالها الفعلي. فنجاح التحول من بنية تحتية مرسومة إلى نشاط فلاحي منتج يتطلب تزامنا بين إنجاز الشبكات، تهيئة مصادر الري، وتوافر الخبرة التقنية والتسييرية لدى المستفيدين لضمان صيانة وتشغيل المنشآت الجديدة.
خلفية وطنية وإطار البرنامج
تندرج المشاريع ضمن برنامج وطني يستهدف 3122 كيلومترا من الشبكات الكهربائية لفائدة 3,540 مستفيدا في 15 ولاية جنوبية، بغلاف مالي يفوق 46.6 مليار دينار. على مستوى الولاية، ينعكس هذا التوجه الوطني في خطة متدرجة لتمكين المساحات الفلاحية الصحراوية من إمكانات طاقوية تتيح تطوير الزراعات الاستراتيجية وإدماجها في سلاسل قيمة محلية ووطنية.
يبقى المسار التنفيذي رهين سرعة الإنجاز وفعالية تشغيل الشبكات والمرافق المرافقة، ما سيسهم في تحويل الموارد الفلاحية المتاحة إلى إنتاج مستدام يسهم في الأمن الغذائي والتنمية المحلية.
ورقلة — تقرير ميداني.