فعالية وطنية في قلب منطقة إنتاج تقليدية
أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات عن تنظيم المعرض الوطني للتمور بولاية بسكرة خلال الفترة الممتدة من 29 إلى 31 أكتوبر 2026، بالمركب السياحي «سيدي يحيى» بالولاية، وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية. الحدث يقام تحت شعار «جودة راسخة وآفاق تصديرية واسعة» ويهدف إلى دفع ترويج التمور الجزائرية وإبراز مؤهلاتها التصديرية.
المعرض يأتي في سياق الجهود الحكومية الرامية إلى ترقية الصادرات خارج المحروقات وتنويع مصادر الدخل الوطني، وهو فرصة للفاعلين في شعبة التمور من منتجين ومصدرين ومشغّلين اقتصاديين للالتقاء وبحث سبل توسيع قنوات التوزيع وتعزيز العلاقات التجارية.
أهداف وأنشطة متوقعة
- التعريف بالإمكانيات الإنتاجية للمؤسسات والمتعاملين المحليين في قطاع التمور.
- توفير فضاء للتواصل بين المنتجين والمصدرين ومختلف الفاعلين لفتح أسواق جديدة.
- عرض أصناف التمور المحلية وإبراز مميزاتها وجودتها كقيمة مضافة للمنتوج الوطني.
وفقاً للإعلان الرسمي، فإن المعرض سيعطي خصوصية لتسليط الضوء على التنوع النوعي لتمور الجزائر وما توفره من إمكانيات تنافسية في الأسواق الدولية. كما يتيح تنظيم هذا اللقاء عرض التجهيزات والخدمات المرتبطة بقطاع التمور والمشتغلين في عمليات التعبئة، المعالجة والتصدير.
آليات التسجيل والمشاركة
دعت الوزارة المؤسسات المنتجة والمصدرة للتمور وكافة المتعاملين الاقتصاديين الناشطين في هذا القطاع إلى المشاركة، مشيرة إلى إتاحة استمارة تسجيل رقمية على موقعها الإلكتروني الرسمي لإتمام ملفات المشاركة. ويأتي ذلك في إطار تسهيل المساطر الإدارية وتشجيع مشاركة أوسع من مختلف ولايات الوطن.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التظاهرة | المعرض الوطني للتمور |
| التواريخ | 29–31 أكتوبر 2026 |
| المكان | المركب السياحي «سيدي يحيى»، ولاية بسكرة |
| المنظم | وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات بتنسيق مع ولاية بسكرة |
«جودة راسخة وآفاق تصديرية واسعة»
من جهة محلية، تُعد ولاية بسكرة من المناطق الوطنية المهمّة في شعبة التمور، ومكانة الولاية الإنتاجية تجعلها مضيفاً طبيعياً لمثل هذه التظاهرات التي تستهدف إبراز مؤهلات المنتجين المحليين وفتح قنوات جديدة للتسويق والتصدير. هذا الحدث يمكن أن يسهم أيضاً في التعريف بالقدرات المحلية على مستوى التعبئة والمعالجة، ويحفز المستثمرين والمتعاملين الخارجيين على الإطلاع عن قرب على سلاسل القيمة المحلية.
وفي سياق التحضير، تؤكد الوزارة أن المبادرة جزء من مساعي دعم المؤسسات المنتجة والمصدرة ومرافقتها في البحث عن شركاء وأسواق جديدة، بما يعزز مساهمة المنتجات الفلاحية في النشاط التجاري الخارجي بعيداً عن المحروقات. كما تطلع السلطات إلى أن يسهم المعرض في خلق فرص ترويجية حقيقية للتمور الجزائرية وتحسين نسب التصدير خلال الموسم المقبل.
يبقى حرص الجهات المنظِّمة مرتكزاً على ضمان مشاركة واسعة من مختلف الفاعلين والإعلان عن تفاصيل برنامج الأيام الثلاثة، بما في ذلك ندوات متخصصة وجلسات لربط المنتجين بالمشترين والمصدرين، فضلاً عن فضاءات عرض مخصصة للتعريف بالمستلزمات والخدمات المرتبطة بالقطاع.