اختتمت، يوم أمس، أشغال الدورة العادية الثالثة والختامية لعام 2026 للمجلس الشعبي الولائي لتيسمسيلت في قاعة المداولات بمقر الولاية، بحضور والي الولاية بوزايد فتحي، رئيس المجلس خالد بوسيف، أعضاء اللجنة الأمنية، نواب غرفتي البرلمان، الأمين العام للولاية، ممثلي الأسرة الثورية، المنتخبين، المديرين التنفيذيين، ورؤساء الدوائر والمجالس الشعبية البلدية، إضافة إلى ممثلي المنظمات الوطنية ووسائل الإعلام المحلية.
قرارات مالية وتنظيمية لتسهيل التنقل ودعم المشاريع المحلية
تطرقت أشغال الدورة إلى مراجعة عدد من ملفات التسيير المحلي ومشاريع التنمية بولاية تيسمسيلت، وصادقت الهيئة على الاعتمادات المالية والميزانية الإضافية للولاية لسنة 2027، إلى جانب إقرار مجموعة من النقط المتفرقة المدرجة في جدول الأعمال. من بين القرارات البارزة، تمت الموافقة على تغيير تصنيف مقطع طريق بطول 7 كلم كان غير مصنف ويربط الطريق الوطني رقم 65 (نقطة كلم 123+700) بالطريق الولائي رقم 25 عند حدود بلدية بطحية بولاية عين الدفلى، ليصبح امتداداً للطريق الوطني رقم 65، إجراء يهدف إلى تسهيل حركة التنقل بين الولايات وتحسين ربط التجمعات المحلية بالشبكة الوطنية.
رسائل الولاية والوفاء لتاريخ الثورة
أشاد الوالي خلال كلمته بما وصفها بـالديناميكية التنموية التي تشهدها الولاية، معتبراً أنها نتيجة التوجيهات السامية والاهتمام الخاص الذي تحظى به تيسمسيلت ضمن برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتنمية الجهات. وبيّن الوالي أن المشاريع التي تنجز اليوم تُمثّل مكونات في بناء «الجزائر المنتصرة».
«كل مشروع يُشيَّد بالولاية هو شاهد على الوفاء لجيل التحرير»
كما تذكّر الوالي بالذكرى الـ72 لاندلاع ثورة أول نوفمبر، مؤكداً أن هذه المناسبة تشكل مصدراً للإلهام والعزم لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، مع ترحّم على أرواح الشهداء وتحية لأصحاب الفعل الوطني من المجاهدين.
تقليد التكريمات وضمان استمرارية العمل
واعتبرت الجلسة، التي تُعد الختام الرسمي لعهدة المجلس الحالي، مناسبة لتقديم تكريمات عرفاناً بالجهود المبذولة طوال العهدة. شملت التكريمات رئيس المجلس خالد بوسيف وعدداً من الأعضاء، كما وُجّه تكريم خاص إلى عميد رؤساء المجالس الشعبية البلدية حسني الميلود، رئيس المجلس الشعبي لبلدية عماري، اعترافاً بـمسيرته وخبرته في ميدان التنمية المحلية.
- مصادقة على الميزانية الإضافية لسنة 2027.
- تصنيف مقطع طريق بطول 7 كلم كامتداد للطريق الوطني رقم 65.
- تكريم أعضاء المجلس ورموز محلية تقديراً للعطاء خلال العهدة.
اختُتمت أشغال الدورة في أجواء وصفها الحاضرون بالتقدير والتعاون بين السلطات التنفيذية والمنتخبة، مؤكدة على استعداد الجميع لمواصلة تنفيذ المشاريع المندرجة في البرنامج التنموي للولاية وخدمة سكان تيسمسيلت.
آثار محلية وتوقعات تنفيذية
من المنتظر أن يؤثر تصنيف المقطع الطرقي إلى طريق وطني بشكل إيجابي على ميزانيات الصيانة والأشغال المستقبلية، إذ يتيح ذلك فتح اعتمادات خاصة بأشغال التهيئة والسطح، فضلاً عن تحسين ربط بلديات المنطقة بالشبكة الوطنية ونقل البضائع والأشخاص. كما إن المصادقة على الميزانية الإضافية لسنة 2027 تمنح الإدارة المحلية فضاء تنفيذياً أوسع لتفعيل مشاريع مخططة في قطاعات متعددة منها الطرق، الصحة، والماء.
ستتابع المصالح التنفيذية متابعة بروتوكولات العمل مع الجهات المعنية لبدء الإجراءات التقنية والقانونية التي تسبق تنفيذ الأشغال على الطريق المصنف حديثاً، وفق ما أشار إليه جدول أعمال الدورة وما ورد في مداخلات الحضور.
تبقى مناقشات المجلس خلال هذه الدورة مرآة لتلاقي الرؤى بين الإدارة المحلية والمنتخبين على مستوى تيسمسيلت، في وقت يستعد الفاعلون المحليون لمرحلة انتقالية جديدة مع انقضاء العهدة الحالية واستعداد الولاية للمضي في مشاريعها التنموية.