حملة وقائية إقليمية بمتابعة مفتشية البيطرة
اختتمت مفتشية البيطرة التابعة لمديرية المصالح الفلاحية بولاية تيسمسيلت، مؤخراً، حملة تلقيح ضد مرض جدري الأغنام شملت 197.865 رأسًا من الأغنام عبر بلديات الولاية الـ22، وفق ما أفادت به المديرية المحلية. تأتي هذه الحملة بعد تزويد المديرية بـ200 ألف جرعة لقاح من الوزارة الوصية، وانطلقت مطلع شهر جوان واستمرت إلى غاية الاختتام.
"مكنت الحملة من تلقيح 197.865 رأسا من الأغنام عبر مختلف بلديات الولاية"
وأوضحت المديرية أن العملية أشرف عليها المفتش البيطري إبراهيم بورنان، مضيفة أن تنفيذ الحملة تم عبر فريق مكوّن من 30 طبيبًا بيطريًا من القطاع الخاص متعاقدين مع المديرية في إطار التفويض الصحي. وقد استفاد من الحملة نحو 1.900 مربًّا للمواشي موزعين على كامل نفوذ الولاية.
أهداف وتبعات الحملة على المربين والاقتصاد المحلي
تندرج هذه الحملة ضمن التدابير الوقائية المعتمدة من قبل الوزارة الوصية، الهادفة إلى مرافقة المربين والحفاظ على صحة الثروة الحيوانية للحد من انتشار الأمراض التي تهدد السلاسل الإنتاجية المحلية. وتُعد سلامة الأغنام مرتبطة مباشرة بإنتاج اللحوم والحليب والمنتجات الثانوية التي يعتمد عليها مئات الأسر في تيسمسيلت، ولا سيما في المناطق الريفية والبلديات ذات الطابع الفلاحي.
- تمت تغطية جميع بلديات الولاية الـ22 عبر فرق التلقيح.
- المديرية استلمت 200 ألف جرعة لقاح وعملت على توظيف 30 طبيبًا بيطريًا متعاقدًا.
- حوالي 1.900 مربًّا استفادوا من الخدمات التلقيحية والإرشادية.
الإجراءات المرافقة والإرشادات المقدمة للمربين
أفادت المديرية أن الأطباء البياطرة المكلّفين لم يقتصر دورهم على الحقن فحسب، بل قدموا سلسلة من التوجيهات والنصائح للمربين حول التدابير الصحية والوقائية الواجب اعتمادها للحفاظ على سلامة القطيع والحد من انتشار الأمراض. كما دعت المصالح الفلاحية المربين إلى تعزيز التعاون مع مصالح المديرية عبر دوائر الولاية، والتبليغ الفوري عن أي أعراض مرضية تظهر على الأغنام.
| البند | الرقم |
|---|---|
| الجرعات الموردة | 200000 جرعة |
| الرؤوس الملقّحة | 197865 رأسًا |
| الأطباء البيطريون المنفذون | 30 طبيبًا متعاقدًا |
| المربّون المستفيدون | 1900 مربًّا |
كما أشار المفتش البيطري إلى استمرارية برامج تلقيح أخرى، من بينها حملة ضد داء الكلب التي انطلقت منذ 28 سبتمبر، والتي تنفذها المفتشية عبر المستثمرات الفلاحية بعد استلام 1.600 جرعة لقاح من الوزارة الوصية.
أهمية المتابعة والآفاق القادمة
ترتبط فعالية مثل هذه الحملات بتواطؤ عدة عناصر ميدانية وإدارية: توفر الجرعات، قدرة الفرق البيطرية على الوصول إلى القرى والمناطق الجبلية، واستجابة المربين للتوجيهات الصحية. وتؤكد المديرية أن استمرار التواصل مع جمعيات المربين والمصالح الولائية والمحلية يعد شرطًا لضمان نجاح أي عملية وقائية مستقبلية، بالإضافة إلى أهمية تسجيل ومراقبة أي حالات اشتباه لضمان سرعة التدخل.
يبقى التحدي الأكبر هو المحافظة على مكتسبات الحملة عبر اعتماد جداول متابعة دورية للتلقيح، وتوسيع برامج التحسيس لتشمل مخاطر نقل الأمراض وسبل الوقاية، خصوصًا مع تزايد حركة التبادل بين مناطق الرعي والأسواق المحلية خلال المواسم الزراعية والاحتفالات الدينية.
المصالح المحلية دعت المربين إلى التعاون مع الأطباء البيطريين والمخبر المحلي، والإبلاغ عن أي حالات مرضية ظاهرة لضمان تدخل فوري يقي الثروة الحيوانية والاقتصاد المحلي من خسائر قد تكون جسيمة.