استقبل عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني اليوم الاثنين بـالجزائر العاصمة، سفير دولة الكويت لدى الجزائر، السيد نواف ضيدان بوشيبه، في لقاء جرى بطلب السفير، بحسب بيان رسمي صادر عن إدارة الجامع.
محاور اللقاء وشراكات علمية وثقافية
ناقش الجانبان آفاق تعزيز التعاون العلمي والثقافي بين «جامع الجزائر» والهيئات الكويتية ذات الصلة، حيث تركز الحديث على سبل تفعيل مشروعات مشتركة في مجالات التعليم الديني والبحث القرآني والنشاطات الفكرية للمركز الثقافي التابع للجامع.
وأشاد عميد الجامع، حسب البيان، بـعمق الروابط الأخوية والروحية بين الشعبين الجزائري والكويتي، وذكّر بمبادرة دولة الكويت التي قدّمت «النواة الأولى» من رصيد الكتب لمكتبة جامع الجزائر عند تأسيسها، مؤكداً أهمية توطيد أواصر التعاون في المشروعات العلمية المشتركة.
«نوه عميد جامع الجزائر بعمق الروابط الأخوية والروحية التي تجمع الشعبين»
من جهته، عبّر السفير الكويتي عن إعجابه بمكانة الجامع بوصفه «صرحاً حضارياً شامخاً»، مؤكداً رغبة بلاده في تفعيل التعاون العلمي والثقافي وترسيخ جسور التواصل التي تخدم رسالة التضامن والاعتدال.
مجالات التعاون المرجّحة
أوضح البيان أن من بين المجالات التي استعرضها الجانبان:
- الإقراء وتبادل القراء.
- برامج المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية «دار القرآن».
- الأنشطة الفكرية لمركز الجامع الثقافي.
كما تبادل الطرفان هدايا رمزية عقب اللقاء، في ما وصفه البيان بأنه «تكريس لأواصر الأخوة والتقدير المتبادل».
دلالات اللقاء في المشهد الثقافي والدبلوماسي
يأتي هذا اللقاء في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز التعاون مع المؤسسات الدينية والثقافية العربية، وهو مؤشر على اهتمام الجهات الرسمية الكويتية والجزائرية بتعميق علاقات تبادل الخبرات العلمية والمنهجية في المجالات القرآنية والتعليمية.
ويركز جامع الجزائر، منذ تأسيسه، على بناء مكتبة ومراكز علمية وثقافية تكون منابر للحوار والتبادل المعرفي، فيما تشكل مبادرات إهداء الكتب والتعاون مع الدول الشقيقة عنصرين مهمين في استكمال هذه البنى العلمية.
ملاحظات تنظيمية وعملية
لم يورد البيان تفاصيل إضافية عن جداول زمنية لمشروعات مشتركة أو اتفاقيات موقعة خلال الزيارة، مكتفياً بالإشارة إلى فتح قنوات للتشاور والشراكة بين.structures الجامع والجهات الكويتية.
| الطرف | نقاط التعاون المطروحة |
|---|---|
| جامع الجزائر | الإقراء، برامج المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية، الأنشطة الفكرية للمركز الثقافي |
| دولة الكويت / السفارة | دعم المكتبة، تفعيل برامج تبادل معرفي وثقافي |
يبقى مسار تنفيذ أي تعاون مرهوناً بمزيد من المقابلات التقنية وتوقيع بروتوكولات تفاهم بين الهياكل المعنية، وهو ما يتطلب متابعة ميدانية وإعلانا رسمياً عند التوصل إلى صيغ تنفيذية.
هذا اللقاء يعكس رغبـة متبادلة في تأسيس شراكات ثقافية دائمة، تستند إلى تاريخ من الدعم المعرفي والمبادرات الرمزية بين البلدين، وتفتح آفاقاً لتعاون موسع في مجالات التعليم الديني والبحث القرآني.