شارك اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا في فعاليات المؤتمر الإقليمي لإعلان المشروعات الفائزة ضمن النسخة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، والذي استضافته محافظة الأقصر بحضور ممثلين عن محافظات الصعيد ومسئولين عن المبادرة ووزارات التخطيط والتنمية المحلية والبيئة والاتصالات.
مراحل التصفيات وأرقام المتقدمين
وأوضح المحافظ خلال الفعاليات أن اللجنة التنسيقية عملت على مراجعة الطلبات المقدمة عبر المنصة الرسمية، حيث تقدم لما يقرب من 294 مشروعًا في الدورة الحالية، ثم جرت عملية تصفيات أولية أفضت إلى تصعيد 40 مشروعًا، قبل الاستقرار على 15 مشروعًا نهائية استوفت الاشتراطات المطلوبة للمبادرة.
| المرحلة | عدد المشروعات |
|---|---|
| المتقدمون عبر المنصة | 294 |
| التصفيات الأولية | 40 |
| المشروعات النهائية | 15 |
الهدف والتوجهات
قال محافظ قنا إن المبادرة تعكس «توجهات القيادة السياسية والدولة نحو ترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة وتعزيز التحول إلى الاقتصاد الأخضر»، مشيرًا إلى أن المبادرة تعمل على تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد وتشجيع المشروعات الصديقة للبيئة. كما أكد دعم المحافظة الكامل لمثل هذه المبادرات التي تسعى لتحسين جودة حياة المواطنين والارتقاء بالمظهر الحضاري في المراكز والمدن.
دور المحافظة في دعم أصحاب الأفكار
نوه المحافظ إلى حرص المحافظة على تهيئة بيئة مناسبة أمام أصحاب الأفكار ورواد الأعمال والمبتكرين، مع تشجيع الشباب للمشاركة الفعالة في مسيرة التنمية المحلية، وتقديم تسهيلات من أجل تنفيذ المشروعات التي تثبت جدواها وامتثالها لمعايير الاستدامة.
عرض ومشاركة المحافظات والجهات المشاركة
شهد المؤتمر كلمات لعدد من القيادات المحلية على رأسهم المهندس عبدالمطلب عمارة محافظ الأقصر، والمهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، والدكتور محمد حلمي السكرتير المساعد لمحافظة سوهاج، إضافة إلى عروض قدمتها المحافظات المشاركة تتناول جهود اللجان التنفيذية واستعراض المشروعات المقدمة خلال الدورة الرابعة.
- تضمنت الفعاليات تقديم عروض عن مجريات العمل واللجان الفنية بالمبادرة.
- تم تكريم المشاركين والفائزين تقديرًا لجهودهم في تعزيز المشروعات الخضراء.
- حضر ممثلون من وزارات التخطيط والتنمية المحلية والبيئة والاتصالات.
التكريم ومرحلة ما بعد الإعلان
تخلل ختام الفعاليات تكريم لجميع المشاركين والفائزين، كمحطة تقديرية للعمل الذي قامت به فرق المشروع، ولتشجيع مزيد من المبادرات المحلية في القطاعات البيئية والاقتصادية. ولم تذكر المصادر تفاصيل فنية عن المشروعات الفائزة أو خطط التمويل والتنفيذ، ما يجعل مرحلة التتبع والمراقبة المحلية مهمة لرصد مدى تنفيذ هذه المشروعات على الأرض.
في قنا، يترقب مسئولو التنمية المحلية ومديرو الشباب والبيئة نتائج هذه المبادرة على الأرض، لا سيما أن الانتقال إلى اقتصاد أخضر يتطلب تضافر جهات متعددة لتوفير التدريب، والدعم الفني، وربط الفائزين بمصادر تمويل وتنمية مستدامة. المحافظة بدورها أكدت استعدادها لتذليل العقبات أمام رواد الأعمال طالما التزمت المشروعات بشروط المبادرة.
تبقى الجوانب العملية أكثر أهمية الآن: الإعلان عن الفائزين هو خطوة أولى، يليها إجراءات تقييم ميدانية، وإعداد برامج دعم فني ومالي، ومتابعة مؤشرات الأداء البيئي والاقتصادي للمشروعات. متابعة تنفيذ هذه الخطوات ستحدد مدى تأثير المبادرة في تعزيز التحول نحو مشروعات صديقة للبيئة في محافظات الصعيد.
التفاصيل المتعلقة بالمشروعات الفائزة، ومواعيد بدء التنفيذ، وآليات التمويل لم تُعلن بعد بشكل مفصل، ما يفتح الباب أمام متابعات قادمة من الجهات المحلية ووسائل الإعلام لمتابعة استكمال المراحل التنفيذية وضمان استفادة الشباب والمجتمعات المحلية من نتائج المبادرة.